الشيخ يد الله الدوزدوزاني التبريزي

115

دروس في تفسير القرآن (حول المعاد)

مبدأ الفلاح والسعادة ، ومن هنا نرى أنّ القرآن رتّب الفلاح على الإيمان مع العمل في موارد عديدة . منها : قوله تعالى : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ « 1 » . فَتَحصّل أنّ « الملّة » إمّا أن تفسّر بالقوم ولو مجازاً ، أو تفسّر بمعنى الدين ، بأن يكون المراد منه : ردّهم إلى دينهم في الظاهر بحيث لا يمكنهم العمل بمقتضى دينهم ، فلا يفلح أصحاب الكهف حينئذٍ ؛ لعدم تمكّنهم من العمل بمقتضى دينهم .

--> ( 1 ) . المؤمنون : 1 - 2 .